Abstrak
كتبت لوسي نور الهداية هذه الرّسالة العلميّة في سنة 2025م بالموضوع: تنفيذ النّشاط اللّاصفي (دار العربي) لترقية كفاءة مهارة الكلام لدى الطّلّاب في المدرسة الثّانويّة الحكوميّة ٢ بوكيت تنجي، رقم التّسجيل 2221005، قسم تعليم اللّغة العربيّة كلّية التّربيّة والعلوم التّعلميّة جامعة الشّيخ محمد جميل جمبيك الإسلاميّة الحكوميّة بوكيت تنجي. المشرفة الأستاذة ريتا فبريانتا. يهدف هذا البحث إلى معرفة تنفيذ النّشاط اللّاصفي (دار العربي) لترقية كفاءة مهارة الكلام لدى الطّلّاب في المدرسة الثّانويّة الحكوميّة ٢ بوكيت تنجي. وهذا البحث من أهمّية القدرة على التّكلّم باللّغة العربيّة باعتبارها جزءًا من كفاءة التّواصل. ويتوقع أن يكون النّشاط اللّاصفي "دار العربي" مكان بديلة وفعّالة في صقل مهارة الكلام لدى الطّلّاب من خلال منهج أكثر تواصلاً وسياقيًا. استخدم هذا البحث المنهج الكيفي الوصفي، مع تقنيات جمع البيانات المتمثلة في الملاحظة، والمقابلة، والتّوثيق. أمّا موضوع البحث فهم نشاط "دار العربي" وطلّاب الصّف الحادي عشر الّذين يشاركون بفعّاليّة في هذا النّشاط. وقد أظهرت نتائج البحث أن تنفيذ نشاط "دار العربي" يتمّ من خلال أنشطة متنوّعة مثل زيادة المفردات، والمحادثة، وتقديم القصة، وتقديم البرامج (MC). وقد صممت هذه الأنشطة لتهيئة بيئة ناطقة باللّغة العربيّة تدعّم مهارة الكلام لدى الطّلّاب. بالإضافة إلى ذلك، فقد ظهر تحسّن في مهارة الكلام لدى الطّلّاب بالطّلاقة، والنّطق، والثّقة بالنّفس في استخدام اللّغة العربيّة. فالاستنتاج أنّ النّشاط اللّاصفي "دار العربي" يُسهم بشكل إيجابي في تنمية مهارة الكلام باللّغة العربيّة لدى الطّلّاب. ومن خلال الإدارة الجيّدة والمشاركة الفعّالة من الطّلّاب، يمكن أن يكون هذا البرنامج مكمّلًا فعّالًا لتعلّم اللّغة العربيّة داخل الفصل الدّراسي