Abstrak
إن العلاقة بين القرآن واللغة العربية قوية لن تنفصل حيث أن لغة القرآن عربية وأهم مصادر اللغة العربية هو القرآن. وقد يتحقق دور القرآن في مجالات اللغة العربية نظرية، ولم يتحقق توظيفه في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها تحققا تطبيقيا. ولم تتطور المنهجية في التوظيفي القرآني في مناهج تعليم اللغة العربية تطورا واسعا. من أجل ذلك، فجرب تطبيق التوظيف القرآني في تعليم مهارة الكلام في قسم تعليم اللغة العربية لترقية صحة الأسلوب وفصاحته لدي الطلاب الذين يتكلمون العربية بأسلوبهم الغريب. ومن أوجه التوظيف القرآني فيه : 1. في المعالجة الصوتية بكثرة استماع يرجى التعود على النطق الأمثل لحروف العربية بأصواتها الصحيحة. 2. في المعجم والدلالة باستفادة المفردات المعروفة عندهم من كثرة الاستماع والقراءة، بما يشكله من ثروة لغوية في سياق حية. 3. في استفادة أساليب الحوار القرآني بتطويرها وتطبيقها إلى المواقف اليومية المختلفة. وهذه الأوجه تحققت بشكل استراتيجية تعليم مهارة الكلام في قسم تعليم اللغة العربية بجامعة بوكيت تنجي الإسلامية الحكومية.